حاج ملا هادي السبزواري
67
شرح المنظومة
--> على أنها إضافة لا على أنها مضاف إليه ، وعلى أنها نسبة وتقييد لا على أنها ضميمة وقيد ، فالعداوة المطلقة يدركها العقل الخالص ، والعداوة المنسوبة إلى الصورة الشخصية يدركها العقل المتعلق بالخيال ، والعداوة المنضمة إلى الصورة الشخصية يدركها العقل المشوب بالخيال ، فالعقل الخالص مجرد عن الكونين ( أي الكون الخارجي ، والكون الخيالي ) ذاتا وفعلا ، والوهم مجرد عن هذا العالم ذاتا وتعلقا ، وعن الصورة الخيالية ذاتا لا تعلقا ، والخيال مجرد عن هذا العالم ذاتا لا تعلقا ، ونسبة الإرادة أي القوّة الإجماعية إلى الشهوية الحيوانية في باب التحريك كنسبة الوهم إلى الخيال في باب الإدراك وكل واحدة منهما عندنا قوة مجردة عن المادّة » ( أسفار - ط 1 - ج 4 - ص 59 ) . موضع چهارم در آخر فصل أول باب نهم كتاب نفس : « الوهم عقل مضاف إلى الحس » ( أسفار - ط 1 - ج 4 - ص 118 ) . قبل از ملا صدراء ، استادش مير داماد در جذوه يازدهم جذوات ، وهم را مدرك بر سبيل استقلال وانفراد ندانسته است يعنى آن را مرتبه نازله عقل وعقل ساقط دانسته است ، وعبارتش در جذوات اين است : « در كتاب نفس از علم طبيعي ودر طبقات علم ما فوق الطبيعة به منصّه تبيين وميقات تقرير رسيده وما در كتاب تقويم الإيمان بر جهت قصوى ونمط أقصى بإذن اللَّه سبحانه بيان كردهايم كه مراتب ادراكات انساني از رهگذر حواس خمسه جسدانى وحاسه سادسه عقلانى منحصر در چهار نوع است : احساس وتخيّل وتوهّم وتعقّل ، اگر چه وهم بر سبيل استقلال وانفراد مدرك نيست . با آن كه رئيس حواس ووالى مشاعر دماغيه نيست بلكه به مشاركت خيال ادراك مىكند واز اين جهت مدركاتش كه معاني غير محسوسه است تخصّص جزئيت وخصوصيّت شخصيت مىيابد ، وبنا بر ملاحظه اين اعتبار شريك سالف ما در نمط ثالث إشارات تثليث قسمت كرده أنواع ادراكات را سه شمرده است . . . » . راقم گويد كه ما در كتاب عرفان وحكمت متعاليه به منصّه ثبوت رساندهايم كه مطالب عرشي وثقيل كتاب شريف أسفار منقول از صحف كريمه عرفانيه است وجناب صدر المتألهين آنها را مبرهن فرموده است ، وما مآخذ آنها را از صحف عرفانيه چون فتوحات مكّيه وفصوص الحكم وغيرهما در كتاب ياد شده ذكر كردهايم ودر حواشي أسفار ياد داشت نمودهايم وتحرير آن هنوز به پايان نرسيده است . مقصود اين كه از جمله مسائل همين مسأله بودن وهم مرتبه نازله عقل است كه علاوة بر اين كه جناب شيخ رئيس در إشارات قائل به تثليث اقسام شده است ودر شفاء هم تعبيرش آن بوده است كه به عرض رساندهايم . علامه قيصرى در أواخر شرح فص آدمي فصوص الحكم فرمايد : « ومن أمعن النظر يعلم أن